مَا هِي صِفَات "المُحتَرِف" و كَيف أُصبِحُ مُحترِفاً ؟
Get link
Facebook
X
Pinterest
Email
Other Apps
هل ترغب في أن تكُون من الناجحين في مجالِك ؟ هل لديك إرادة قويّة لتُصبِح أحد أقوى المحترفين في مجالِك ؟ هذا المقال هو لك !
كُلُّنا يرغب في أن يكون يوماً محترفاً، لكن هذا الأمر ليس سهلاً على الإطلاق و يطلُبُ جُهد و تضحيات كثيرة، و الأهم من ذلك يطلُبُ الإلمام بقوانين النجاح الكونيّة و التي وضعها الله سبحانه و تعالى للأشخاص الذين لديهِم الإرادة للنجاح.
لقد كثُرَت المدوّنات التي تتحدّث عن الإحتراف و صار كُل من هبّ و دبّ يتكلّم عن الإحتراف، فصار هناك محترف معلوميّات و حماية، محترف تصميم و محترف برمجة.
فهناك من يؤمن أن الإحتراف يأتي من الكاريزما أو المظهر أو حتى من الديبلومات و الشهادات الدراسيّة.
المحترف هو أكثر من هذا بكثير، فالمحترف ليس أبداً صاحب الشهادة، الكاريزما أو التقوى، و هناك تخصُّص للإحتراف فيه فلا يوجد من هو محترف في كل المجالات لذلك فنحن نحتاج لبعضنا البعض كي نتمكّن من إنجاز الأعمال الكبيرة ;)
هيّا بنا للإحتراف !
كَيف أُصْبِح مُحتَرِفاً فِي مَجَالِي ؟
1. التِّكرار
بدأت بالتكرار لأنه بالفعل هو السرّ الذي يفرّق بين المحترفين و الهُواة، فالمحترفين يخطؤون و يخطؤون طوال الوقت و هذا ما يجعلُهُم طاقة لا تتوقّف حتى يحقّقُوا الإنجازات العظيمة و بالتالي تجدُهُم دائماً في أعلى القائمة.
تكرار قراءة الكُتُب و السماع للمحاضرات نفسها يزيد من قدرة إستيعابها و كُن على يقين أنك لن تفهَم أي كتاب بقرائته لمرة واحدة أو فهم درس فيديو بمشاهدته مرة واحدة بل عليك بتكرار العمليّة عدة مرّات و هذا سرّ من أسرار المحترفين، التكرار ;)
2. حُب التعلُّم و اكتِسَاب المهارات
الشيء الذي يُميِّزُ المحترفين أنّهُم دائماً في بحث عن جديد المعرفة و تجدُهُم دائماً مستعدين لتغيير قناعاتِهِم و عاداتِهِم القديمة التي لا تتناسقُ و قيَمِهِم و طريق نجاحِهِم.
لهذا تجدُهُم دائماً في قراءة مستمرة فالقراءة تُقوّي عضلات الدماغ و تجعلُك أكثر نباهة و حنكة و احترافاً من أي شخص آخر في نفس مجالِك، و كلما قرأت أكثر الكُتُب التي كتبها الناجحون في مجالك صرت من أقوى الأشخاص في ذلك المجال.
لذلك لا تتردّد في وضع برنامج قراءة يومي، ستجدُ صعوبة في بداية الأمر لكن مع الممارسة سيتحوّل هذا النشاط لعادة تماماً كارتداء الملابس قبل الخروج للشارع !
3. النِّظَام و عَدَم التَّسوِيف
المحترفين يلتزمون بوضع أجندا خاصة بهم تنظم مواعيدهم و أوقات أعمالِهِم فتجدهُم منظمين حتى في تحقيق أهدافِهِم لذلك هُم دائماً في تقدُّم، فيضعون أوقات محددة للراحة أيضاً لأن الراحة بالنسبة لهُم أيضاً نشاط فبدونها لن يتمكّنوا من تطوير ذواتِهِم و تجديد طاقتهم.
احرِص أشد الحرص على كتابة كل مواعيدك و أوقاتِها في الأجندا مع كتابة الأهداف، كل الأهداف، قبل بدأ العمل فيها، ستلاحظ أنك صرت أكثر واثقاً في نفسك و صرت تحقّق الأهداف تلو الأهداف.
4. الثِّقَة بالنفس
دون الثقة في النفس لن نحقّق أي شيء فالأشخاص الفاقدين لثقتهم في ذواتِهِم هم أشخاص يجرون وراء الرياح و ليس لديهم أي رؤية واضحة عن حياتِهِم، لذلك فتنمية الثقة بالنفس هي أوّل ما عليك التفكير فيه إن أردتَ أن تصبح محترفاً بالفعل !
العلاقات هي أهم ما يتميّزُ به المحترف، فنحن في هذا العالم لن نستطيع عمل كل شيء نريده وحدنا و سنحتاج للآخرين عاجلاً أم آجلاً، لذلك لا تتردّد في مساعدة الآخرين على بلوغ أهدافِهِم و ستتمكّن بذلك من طلب يد المساعدة منهُم، لأن الناس عموماً لديهم فكرة خاطئة حول أن علينا أن نأخُذ أوّلاً كي نعطي لكن المحترف لديه معادلة مقلوبة تماماً، فيعطي أوّلاً دون نيّة الأخذ، فيجازيه الله من حيث لا يحتسب ;)
كُن صادقاً في علاقاتك و ابتعِد عن المجاملين، عامِل والِدَيك باحترام و تقدير و لا تأخُذ نصائحهما خصوصاً في مجال أعمالِك، لكن عامِلهُم بِوِد.
6. التركيز على تَطوِير مَهارة واحِدة
في الغالب سبب فشلِنا هو مهارة واحدة تقف بيننا و بين النجاح، كضعف مهارة التسويق أو الإلقاء، لذلك إبحث عن المهارة التي تقفُ حاجزاً بينك و بين النجاح و إن تعلّمتَ هاته المهارة صِرتَ محترفاً و تسلّقتَ سُلَّم النجاح إن شاء الله =)
7. الصَّراحة و الأخلاق
الأخلاق ثم الأخلاق، هي أهم شيء يجب على كل محترف أن يتّصف بها فكُل الشركات و المنظمات تبحث عن أصحاب الأخلاق الحسنة لأن هؤلاء الناس هم الأقل في كل مجتمع و الأخلاق تعني إحسان التصرُّف و التواصُل مع التسامُح فالأشخاص الذين لا يُسامِحُون لن يستطيعوا صعود جبال النجاح، إحرِص أن تُسامِح كُل من ظلمك من قبل و كل من أساء لك و ستُلاحِظُ أن الحمولة قد خفّت و أن تفكيرك صار أكثر رقيّاً.
ثم تأتي الصّراحة، فالصّراحة هي التي مكّنت عدة أشخاص من الولوج لوظائفهم و إنشاء شركاتِهِم العملاقة، فالكاذب عكس الصادق يمارس مجهود هائل كي يتذكّر أكاذيبه بينما الصادق فهُو صريح و لا يجيدُ فنون المراوغة التي لا تزيد الإنسان إلّا تعاسة.
رائع !
كانت هذه إحدى نصائحي للمحترفين، إن كان لديك أي تساؤُل فلا تتردّد في طرحه أسفل هذه المقالة و سأكون جد سعيد للإجابة عليه ;)
كما تعلمون فاليوم لم يعُد أهمية لكمية المعلومات التي يعرفها الشخص للحصول على عمل، فالمعلومات أصبح بإمكان كل واحد منّا أن يحصُل عليها بضغطة زر واحدة ! و العديد من الأشخاص يلومون المسؤولين عن عدم توفير مناصب شُغل لهُم، لكن ما يجهلُهُ هؤلاء أنه بالإضافة للدبلوم يجب أن يتوفّر شيء مهم، و هو الكفاءات و المهارات ، طبعاً هذا إن إفترضنا أن الشخص له من المعلومات ما يكفي ! شيئين ينهضان بالشخص و يجعلان منه أكثر تميُّزاً من الآخرين، و هما : المعرفة و المهارات هناك من يهتم بالجانب المعرفي دون أن يُتقن مهارات تمكّنُه من توضيف المعلومات التي إكتسبها و هو فاشل ، و هناك من يهتم بالمهارات دون الإهتمام بالجانب المعرفي و هذا النوع قد يشكّلُ خطراً لأنه قد يتمكّن من إنجاز عدة أشياء (مواقع على سبيل المثال) لكنها تفتقر لعدة أمور أساسية (الرسالة، الرؤية، الإتقان، ...). ستكتشف معي قارئي العزيز في هاته المقالة أهمية المهارات و كيف تُؤثر على نجاح الشخص من فشله =) كيف أكتسب مهارات جديدة ؟ لتطوير المهارات هناك من الوسائل التقانية ما يُوجَدُ و يفيض، لكن أفضل طريقة لاكتساب الخبرة في حياتنا و في أي مجال هو ...
التحفيز مثل الماء، يجب أن نأخُذ منه كل يوم و إلّا لن نستطيع تحقيق النُّمُو و الإنجاز الذي هو مصدر السعادة ;) لقد سبق لي أن تكلّمتُ عن الطُّرُق التي تُمكّنُنِي من تحفيز نَفسِي بِشَكْل يَوْمِي و من بين هاته الطُرُق نصحتُك بقراءة، مشاهدة و سماع قصص النّاجِحين لأن هذا من أقوى الطُّرُق و سيدفعُك لتحقيق الأعاجيب إن شاء الله. في هذه المقالة إرتأيتُ أن أشارك معك أحد أفضل القنوات على اليوتيوب ، العربية و الأجنبيّة لشحن طاقتِك و التعرُّف على أسرار النجاح في الحياة =) كما تعلَم فالتنمية الذاتية هي عِلمٌ لا يُدَرَّسُ في المدرسة ، و يجب عليك تخصيص وقت لها لأنك بتعلُّمِها و تطبيقِها ستتمكّنُ بفضل الله من النجاح بشكل أسرَع و تحقيق أفضل الإنجازات ! هيّا بنا ;) أفْضَل القَنَوَات لِلتَّحفِيز الذَّاتِي ! 1. بسمة أمل (الدكتور عمرو خالد) بسمة أمل عبارة عن سلسلة من القصص الرائعة يسردُها الدكتور عمرو خالد و التي عرفت نجاحاً كبيراً و تُعتبرُ مصدراً رائعاً للإلهام للعديد من الناجحين و الذين هم في طريق النجاح. رابط قناة بسمة أمل : BasmetAmalOfficial 2. قناة التنمية البشريّة للمتميّزين هذه القناة تضُم...
الكفاءة هي أفضل طريقة لتحقيق هدفٍ ما بما توفّر من موارِد مع أقل جُهد، أقل وقت و أقل تكلُفة. فإن كُنت تُعانِي من ضُعف الكفاءة فأنت إما تجدُ قلّة جُهد، لا تجد وقت أو أن تكاليف الإنجاز ضخمة بالنسبة لك و بالتالي يأخُذُ الهدف حيّز كبير من وقتِك لتحقيقه ! سواءاً كان الهدف صغيراً أو كبيراً، فقد تعلّمتُ شخصيّاً بعض الأسرار التي أراجعُها كُل يوم كي أتمكّن من تحقيق الأهداف بسرعة و بالفعل، أستطيع تحقيق كُل أهداف اليوم في وقت وجيز كي أستمتع بما تبقّى من اليوم في الأمور التي تعُود عليّ بالمنفعة كالإستجمام، قراءة كُتُب أو مشاهدة أفلام وثائقية في مجالي =) في هذا المقال ستكتشِفُ معي أحد أبسط الطُرُق المعتمدة للرفع من الكفاءة و التي أعمَلُ بها شخصيّاً في مشاريعي على الأنترنت أو حتى في أنشطتي على أرض الواقع ;) هيّا بنا ! الرّفع من الكفاءة 1. تحديد مدّة تحقيق الهدف لا تَقُل "الشهر القادم" بل "14/04/2014 على الساعة 20:00" كما تَعلَم قارئِي العَزِيز فعبارات التسويف منتشرة جدّاً بين الناس حيث نَجِدُ بعض الأشخاص يردّدُون عبارات من نوع " في الشهر القادم سـ... " أو ...
شكراً على المعلومات القيمة =)
ReplyDeleteأخي سفيان, ما هو اسم المايك الخاص بك ؟ وسعره بالدولار ;-(
ReplyDeleteلا شكر على واجب أخي عز الدين =)
ReplyDeleteتحياتي.
تفضل من هنا : http://taqana.net/tutorial/rode-nt1-a/
ReplyDeleteبالتوفيق لك ;)
معلومات قيّمة جدا
ReplyDeleteمشكوووور جدا جدا جدا
MRC koya sofiane =)
ReplyDelete